اعلان الهيدر

شريط الاخبار

مرض التوحد واهم أسبابه

مرض التوحد واهم أسبابه

مرض التوحد واهم أسبابه

مقدمة

مرض التوحد ويطلق عليه بالإنجليزية مصطلح Autism Spectrum  او ما يسمى بطيف التوحد هو اضطراب بالنمو العصبي بالدماغ، والذي يوصف بضعف التفاعل والتواصل الاجتماعي، ويفضل بعض الأطباء استخدام اصطلاح توحد او ذاتوية.

وينتج عن التوحد مواجهة الطفل لصعوبات في التفاعل والتواصل مع المجتمع، كما يواجه الكثير من الصعوبات اللغوية، وتظهر أعراض مرض التوحد او طيف التوحد في خلال الثلاث سنوات الأولى من عمر الطفل.

احياناً يمتلك مريض التوحد قدرات خاصة ويتميز بمعدل ذكاء عالي في بعض الأحيان، لذا يجب الاهتمام وتنمية تلك القدرات التي قد تساعده على الانخراط و تسهيل التعايش وسط المجتمع.

أسباب مرض التوحد

بعض المشاكل الصحية التي قد تتعرض لها الأم أثناء الحمل والولادة قد تكون سبباً للإصابة بالتوحد ومن تلك المشكلات ما يلي:

- إصابة الأم بعدوى فيروسية مثل الجدري المائي او الحصبة الألمانية      
                                                                                      أقرأ أيضا الجديري المائي كل أسراره ومفاجآت عنه
- الحمل والولادة بسن متأخر فوق 35 عاماً.

- استخدام بعض الأدوية الغير مسموح بها في أثناء فترة الحمل.

- تعرض الأم لمشكلات نفسية وصحية أثناء فترة الحمل مثل تعرضها للنزيف.

كما توجد أسباب أخرى للإصابة بالتوحد أهمها ما يلي:

- بعض المشاكل الجينية والوراثية قد تكون من أسباب مرض التوحد.
- مشاهدة الطفل للتلفزيون واستخدام أجهزة الموبايل والكمبيوتر لفترات طويلة.

أعراض مرض التوحد

- يلاحظ على الأطفال المريضة بالتوحد العزلة وعدم اللعب مع الأطفال والبعد عنهم.

- تكرار في الكلمات عند التحدث.

- الطفل المريض بالتوحد يعاني من صعوبات لغوية وتأخر في الكلام عن أقرانه من الأطفال في نفس المرحلة العمرية.                                                    
                                                                                                 اقرأ أيضاً  تأخر الكلام عند الأطفال

- المواظبة على تناول نفس الأصناف من الطعام دون تغيير.

- الطفل المتوحد يتمسك بروتين منتظم في حياته و يرفض الخروج عنه وقد يصاب بنوبات غضب شديدة في حالة تغيير ذلك الروتين.

- المشي على إطراف الأصابع.

- زيادة عدوانية الطفل تجاه الأطفال الآخرين.

- اهتمام الطفل بالتفاصيل الدقيقة والصغيرة.

- عدم القدرة عن التعبير عن مشاعره كما يرفض العناق ويتضايق منه.

- التحسس المفرط من الضوء والضوضاء والتلامس.

- تكرار بعض الحركات الغير مبررة وغير مفهومة والتي قد تؤدي إلى أضرار للطفل مثل خبط الرأس بالأشياء الصلبة.
- عدم الاستجابة عند النداء عليه باسمه ولا يهتم بمن حوله.

علاج مرض التوحد

يجب دائما متابعة نمو الطفل منذ اليوم الأول في عمر الطفل من خلال التوجه إلي المتخصصين في طب الأطفال، وذلك للقيام بالفحوصات المختلفة بصفة دورية والتي من شأنها متابعة تطور نمو الطفل وتساعد في اكتشاف اى تأخر قد يطرأ خلال المراحل المختلفة من مراحل تطور نم الطفل.

وعلاج مرض التوحد يجب التوجه إلى الأطباء المختصين في حالة وجود أي عرض من أعراض مرض التوحد عند طفلك او جود أي شيء غير طبيعي او اعتيادي في سلوكيات طفلك لتشخيص الحالة و تقديم العلاج والخدمة الصحية الصحيحة والتي لا تسبب أي مشكلات او مضاعفات او آثار جانبية غير مرغوب فيها.

لا يوجد برتوكول علاج موحد لكل مرضى التوحد، حيث يختلف نوعية وبيعة العلاج من مريض إلى آخر، حيث يتم تحديد طريقة ونوعية العلاج المستخدم طبقاً لسن المريض ودرجة التوحد لديه.


ويتم علاج مرض التوحد من خلال استخدام عدة طرق وأساليب، و من أهم تلك الطرق ما يلي:

- العلاج الدوائي

وهو يتم استخدام فيه العقاقير والأدوية الطبية لتعامل مع الأعراض المصاحبة لمرض التوحد من اكتئاب وتوتر وقلق.

- العلاج السلوكي



حيث يتم في هذا النوع من العلاج على تحسين التعامل السلوكي لمريض التوحد من حيث المشاكل المرتبطة بالسلوك اللغوي وسلوكيات ومهارات التواصل مع الآخرين.

- العلاج الأسري

وهذا النوع يتم من خلال برامج خاصة بالإرشاد الأسرى، وتلك البرامج خاصة بأسرة المريض، حيث يتم من خلال تلك البرامج توعيتهم وتعريفهم بالطرق المناسبة للتعامل مع مريض التوحد وكيفية تنمية مهاراته وقدراته وتعديل سلوكياته و تحسين مهاراته الاجتماعية.

- العلاج التربوي

هذا النوع من العلاج يتم عن طريق مجموعة من المتخصصين، حيث يتم العمل على تنمية المهارات الاجتماعية للمريض ومحاولة دمجه في بعض الأنشطة التي تساعد على زيادة المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل وتحسين المستوى اللغوي لديه.

أخيراً

التشخيص والعلاج المبكر لمرض التوحد له دور كبير وفعال في تحسن حالة المريض والحد في كثير من أعراضه، حيث أن للتوحد درجات مختلفة من الخطورة وشدة الأعراض.


كما يجب التوجه إلى المختصين للمساعدة في تقديم الرعاية والمشورة الطبية الصحيحة وتلقي العلاج الذي يتناسب مع درجة ونوعية الحالة لمريض التوحد.

ليست هناك تعليقات