اعلان الهيدر

شريط الاخبار

انعدام حاسة الشم والتذوق و علاقته بالكورونا

انعدام حاسة الشم والتذوق و علاقته بالكورونا


انعدام حاسة الشم والتذوق و علاقته بالكورونا



يعتبر انعدام حاسة الشم والتذوق من أبرز الأعراض التي يعاني منها المصابيين بفيروس كورونا، ولكنه ليس من الأعراض حتمية الحدوث ولكنها من الأعراض الشائعة.

أقرأ ايضا فيروس كوفيد19 وطرق الوقاية.

طبقا لاخر الدراسات و التقارير حوالي أكثرمن 50% وقد تصل إلى 80% من المصابيين بفيروس كورونا يعانون من فقدان حاسة الشم والتذوق.

ولايستطيعون التمييز بين الروائح المختلفة و لايشعرون بأي مذاق للطعام، وعلى الرغم من عدم ظهور  أي اعراض اخري عليهم بخلاف انعدام حاسة الشم والتذوق.

قد يكون هناك اسباب أخرى تؤدي الى فقدان حاسة الشم والتذوق غير فيروس كورونا منها التهاب الجهاز التنفسي و التهابات الجيوب الأنفية.

أقرأ أيضا كل ما يخص التهابات الجيوب الأنفية.



تفسر علاقة الكورونا بانعدام حاسة الشم والتذوق

التفسيرات الأولية

جاءت بعض التفسيرات في بداية الأمر من بعض الأطباء المختصين أن علاقة فيروس كورنا و انعدام حاسة الشم والتذوق بالأمر الطبيعي.

و جاء ذلك من خلال المتعارف عليه أن العدوى الفيروسية في الجهاز التنفسي مثل نزلات البرد و الأنفلونزا كان من المعتاد والمتعارف عليه أنها من أهم الأسباب لانعدام الشم والتذوق قبل الكورونا.

و على الرغم من أن الإصابة بفيروس كورونا من العدوى الفيروسية للجهاز التنفسي، إلا أن الأطباء لاحظوا ان سبب انعدام حاسة الشم والتذوق خلال الإصابة بالبرد و الإنفلونزا الموسمية يأتي نتيجة لانسداد الأنف.

إنما الأمر مغاير تماما عند الإصابة بفيروس كورونا حيث انه تنعدم حاسة الشم والتذوق على الرغم من التنفس بحرية وعدم وجود أي انسداد بالأنف.

وأكد معظم الأشخاص المصابين بفقدان حاسة الشم والتذوق أن الأمر مختلف ومتغير تماما عن قبل.

حيث انه تم فقدان حاسة الشم والتذوق بشكل مفاجئ ثم العودة بشكل تدريجي بعد أسبوع أو أسبوعيين.

يمكنك الإشتراك و التواصل معنا والرد على إستفسارتكم على قناة التلجرام الخاصة بالموقع من هنا.


التفسيرات الأخيرة

بعد إجراء الأطباء لأشعة مقطعية للأشخاص المصابين بفيروس كورونا تم ملاحظة وجود تورم في الأنسجة الرخوة يحجب ما يعرف بالشق الشمي.

والشق الشمي هو جزء موجود أعلى الأنف وهو المسئول عن إستقبال الروائح وإرسال اشارات الى الدماغ لتمييز تلك الروائح.

برغم من ذلك تبدو الجيوب الأنفية والأنف طبيعية ولا يعاني المصاب من أي انسداد في الأنف و يتنفس منها بكل حرية، ومع ذلك يعاني من إنعدام حاسة الشم والتذوق.

كانت التفسيرات في بداية الأمر أن فقدان حاسة الشم و التذوق كان بسبب مهاجمة الفيروس للخلايا العصبية الشمية ويقوم بتدميرها.

وهي تلك الخلايا المسئولة عن نقل الإشارات من الشق الشمي إلى المنطقة الموجودة بالدماغ المسئولة عن تفسير وتحويل تلك الإشارات إلى روائح.

ولكن بعد إجراء العديد من الاختبارات لوحظ أن البروتين(ACE2) و هو الذي يقوم الفيروس بمهاجمة الخلايا من خلاله، لم يتم العثور عليه موجودا على الخلايا العصبية.

أقرأ أيضا لقاح كورونا المصري.

ولكن يتوقع الأطباء أن خلايا الدعم هي التي أصابها الضرر من جراء الإصابة بالفيروس، وهو ما أدي إلي تورم تلك المنطقة بسبب الاستجابة المناعية ضد الفيروس ولكنها لا تؤثر على الخلايا العصبية الشمية.

و بعد نجاح الجهاز المناعي في القضاء على الفيروس يبدأ التورم في الانحسار وتعود مستقبلات الروائح إلى وظائفها، وتعود حاسة الشم بشكل تدريجي إلى طبيعتها.

علاج فقدان اشم والتذوق بسبب كورونا

جاءت توصيات معظم الأطباء المختصين إلى عدم وجود علاج فعال لتحسين حاستي الشم والتذوق.
إنما يتم التعامل مع الأعراض الموجودة التي يتسبب فيها الفيروس، وسوف تتحسن حاسة الشم و التذوق تدريجيا فى غضون اسابيع قليلة.

المراجع

للمزيد عن علاقة فيروس كورونا بفقدان حاسة الشم والتذوق اضغط هنا.



ليست هناك تعليقات